السيد مهدي الرجائي الموسوي
386
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
الحائط ، وأوصيه ونفسي بمراقبة الحضرة المولى الحيّ القيّوم الأقدس الأعلى جلّ جلاله ، وعظم شأنه ، وملازمة المروءة والتقوى ، وأرجو منه الدعاء لدى تفرّغه بما فيه الزلفى . حرّرت الإجازة في ( 30 - 2 - 1408 ) ه ق بجوار ثامن الأئمّة الولاة والحماة علي ابن موسى الرضا عليهم السلام ، العبد المحتاج إلى رحمة ربّه الرحمن الميرزا غلام رضا عرفانيان اليزدي الخراساني . ومنها : إجازة العلّامة الفقيه الشيخ لطف اللَّه الصافي الگلپايگاني دامت بركاته ، وهي : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، محمّد وعترته الطيبين الطاهرين ، ولاسيّما مولانا ومقتدانا إمامنا المنتظر الحجّة بن الحسن المهدي عجّل اللَّه فرجه . وبعد ، فإنّ فضيلة العلّامة المحقّق السيّد مهدي الرجائي دامت تأييداته قد استجازنا في الرواية تأسّياً بسيرة السلف الصالح ، فأجزنا له أن يروي عنّا جميع ما صحّت لنا روايته عن مشايخنا العظام ، قدس اللَّه أسرارهم ، بطرقهم وأسانيدهم المنتهية إلى أهل بيت الوحي والرسالة ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين : 1 - منهم والدي الأمجد العلّامة الحجّة آية اللَّه الآخوند ملّا محمّدجواد الصافي الگلپايگاني ، عن مشايخه ، منهم العلّامة الجليل الفقيه آية اللَّه السيّد محمّدتقي ابن العالم الشهير حجّة الاسلام السيّد حسن المدرّس ، عن شيخه أستاذ العلماء وأسوة الزاهدين الشيخ زين العابدين المازندراني ، والشيخ الجليل ابن الحاج ميرزا خليل فقيه عصره الحاج الميرزا محمّدحسين ، وغيرهما من الفقهاء ، عن أستاذهم صاحب جواهر الكلام ، عن أستاذه العماد السيّد جواد ، عن بحرالعلوم ومحيي الرسوم ، عن أستاذه الشهير آقا محمّدباقر ، عن والده الأفضل محمّدأكمل ، عن مولانا العلّامة المجلسي ، عن والده الزكي النقي مولانا محمّدتقي ، عن الشيخ بهاء الملّة والدين أعلى اللَّه مقامهم ، باسناده المذكور في الأربعين ، ومنهم شيوخه الآخرة الثلاثة آيات اللَّه العظام المجاهدون الشيخ محمّدتقي المعروف بآقا نجفي ، والشيخ محمّدعلي المعروف بثقة الاسلام ، والحاج آقا نور اللَّه ، رضوان اللَّه تعالى عليهم . 2 - ومنهم شيخي الجليل حبر الطائفة صاحب موسوعة الذريعة ، عن مشايخه الأعلام القاطنين في العراق والقاهرة والطيبة والبلد الحرام ، منهم أوّل مشايخهم وأوثقهم وأتقاهم